2012-06-25

تجرع المراره

 
(1)  الجرعه الاولى   
 تشعر بمراره الألم الذي يستوحش قلبها
ترتشف القليل من فنجان قهوتها
فيزيدها مراره ً لا يقل منها شئ
لا أحد  لا جريد لا قهوه
تجعلها تنسي ما فقدت
ولا تفكر فيه او أين هو الإن
كيف يشعر وهى ليست معه
كيف يعيش وكيف يتنفس
هل مازال يترك كل الأنوار ليلاً
مستيقظه
 لينام هو بلا خوف
هل مازال يحضن تلك المخده
التى تعب لسانى مراره
في إن اقول له يجب إن تغيرها لقد اهلكها
حضنك
كم مرة تمنيت إن أكون مكانها 
أرتشف حبه في كل صباح
بدلاً من كوب قهوتى اليومى
الذي لا يزيد علي شئ إلا الإشتياق له
والشعور بمراره آلم الفقدان


(2) الجرعه الثانيه
 مزجت أيامها مع مراره وحدتها
لطالما كانت بارعه في ذلك
لكنها لم تكن بارعه في تذوق تلك النكهه الجديده
نظرت لنفسها في المرآة
حقاً مازالت لديكى تلك النظره الطفوليه للحياه
مع بعض من تجاعيد الزمن بجوار عينيك
أضافت إليكى خبره وسناً الى سنكِ
أنهت ما تفعله ومازالت في حيره من أمرها
هل تدمج في اليوم التالى معه سعادتها
ام تظل متجرعه فقط لوحدتها
مازالت حائرة
فهى لا تعتقد ان شيئاً ما
سيجعلها تنسي إنها تذوقته
أنهت حيرتها وقالت
في الصباح سإتذوق شيئاً جديداً بالتأكيد
لدى أمل إنه سيعجبنى
لعلى ذلك يجعل تلك النكهه الجديده مقبوله لى
أنها نكهه حبي لك الذي يتجدد باستمرار



 (3) الجرعه الثالثه
ركضت الى مطبخ احلامها
أتت بأنائها المفضل
وضعت جميع خلطاتها
عشقها ،، شوقها ،، بعضاً من حنيتها
كل ذلك لتجعله يرتشف القليل
من حبها
فيشعر بها ويحسن معاملتها
يعوضها عما عاشته
فتآكل قلبها من الداخل
فاكلت ما صنعته
وحينما اتى من العمل
مرهقاً
ذهبت إلي الحجره
وقدمت إليه قلبها
ليلتهم وحدته
ومرارته وجراحه
فتذوقه ثم نظر إليها 
- لكنه لم يكمل بعد

حزنت كثيرا  
- فذهب إليها ووضع يدها

علي قلبها وقال هكذا اكتمل
كان ينقصه بعض السكر 
- ثم اخذ يدها ثانياً
- ووضعها علي قلبهُ
- هذا القلب كان ينقصه الكثير
بدونك 
فلون بسمتها وأزال مرارتها
اضغط