2012-06-24

تشبـهينها


اتذكرين حين ارسلت لكى رسالتى الاخيرة
وقلت انكى لا تعلمين مقدار حبي
انا اريد ان اجرف ذلك بقوه
حبي اليكى وامحوه
فانا المخطئه
انا التى لم تكن تدرك
مقايس حبك لها
 وليس مقداراً واحداً

تقول من ذا الذي يعرفك ولا يحبك
انا يافتاتى الصغيره من اعرف نفسي
ولا احبها لانى مازالت اهوى فكرة
انى لست كامله وانى ساكمل بكِ
انتى جزءً صار منى وصرت منه وتوحدنا
ثم صار لنا قصصاً لن يستطع ان يكتبها احد

تشبهينها تشبهين نفسي
فأنتى منها وانتى لها
تشبهينها حد الخيال
اراكى كل صباح في مرآتى
تلوحين لى تبتسمين
فاطير
الوح لجميع من اقابلهم
واشعر انى لست علي الارض
 فانتى صورتى التى اراها
فاري نفسي اجمل وبدونك لا اكون
 ...
فبدونك لا اكون

تشبهينها كثيرا
طفوليه حد البراءه
وبريئه حد العفاف
وعفيفيه لدرجه غير مرئيه
اعتقد في ذات يوم
انكِ لعبتى الخياليه
فكنتى حقيقه وخيالا في ذات الوقت
اكثر منها ... اكثر ممن اعرفهم حقاً

تشبهينها حقا انتى تشبهينها
في نظراتها وحركاتها
تاملتها وخطواتها
تفعلى ذات الحركه
تطقي بيدك كلما مر عليكى شيئا اضحكك
وانا استزيد في الضحك واطول النظر اليكى
فانا لا اشبع منك فهل تشبعين منى

تشبهينها الى حد الذي جعلكم واحداً
الى ان اصبحت التفرقه امراً
يصعب عليا فعله
واصبحتم كياناً لا يتجزأ
بل مع مرور الزمن يتوحد اكثر فاكثر

تشبهينها للحد الذي يجعل قلبكم
متناغما ،، دقاته متشابهه
ثم يغفو عند نومكم ويستيقط مع احدكم
لذلك انا استيقظ كل صباح عند استيقاظك
فقلبي هو منبه حبي لكى
هو غفوه احلامى وحقيقه استيقاظى

تشبهينها كثيرا بالفعل لكن
اتعلمين ما الغريب
انها صارت تشبهك انتى اكثر ايضا
وتستزيد بكِ
فتكتفي ان تنظر اليكى كل ليل
 ولا تنظر الى مرآتها
ثم تغفو .... مطمئنه بان
دقاتك ستوقظها في الصباح
فلا اخشي شيئا الا ان
تكون دقاتى مزعجه فتوقظك
فنحن نتسارع علي حبك
فتصبحين علي واصبح عليكى
واحدانا تشبه الاخري 
   

اضغط