2013-11-12

الحلم .. حقيقه




بين العالمين لايوجد فروق بل يوجد عالماً من صنعك انت
وفي عالمى انت لاتوجد الا حسبما اراك..

لذا ابتسموا فانتم بداخل عقلي اشخاصاً غير اسوياء تارهً واشخاصاً مذهلين تارهً اخري.


اللاوعى لدى يسيطر عليه العاطفه
وانا عاطفتى ليس بها شئ خاويه
خاويه لحد الذي جعلنى اتعلق بكل ما يمر من احلام ربما،او خاويه من نفسي وعقلي وافكاري
معتقداتى لم تصبح في تلك المنطقه لقد كسرت
كيف سأعيش واقعى وانا حلمى افضل ما يكون !!

اللامنتهى اللامنتهى ليس له حدود وتلك هى الجمله المناسبه لتشبيهه اللاوعى لدى
اعتقد ان ايمانى الكامل كون ان مايحدث هو الوهم وما اتخيله وادركه في احلامى هو حقيقي
جعلنى ادرك ان عالمى الحقيقي هو حلماً لذا استدعيت احلامى الحقيقيه لتصبح واقعى
جعلنى ذلك اتجاوز مرحله الألم لاعبر لمرحله التعايش
دون الشعور بـــ شئ
احب ان اخبرك ياسيدى انك في عالمى الحقيقي غير موجود لا اساس لك لم اضع إلا شخصيه تعبر عنك بشكل ملطف كي اتخطاك
ربما جسدتك في شكل شخصاً متشرد او شخصاً مجنون المهم انى رأيتك ذات مرة وذهبت لم أتوقف كثيراً ولم أتذكرك على الاطلاق..


أمازالت لست متخيل كيف دمجت العالمين ، أنها تلك الفصله القميته التى ارتنى إياها
 لقد قطعتها ومزقتها منذ اخر حوار لنا قلت ان المستحيل الذي تعاشينه ليس الا من صنعك،وتركتك تذهب ولم أنظر إليك مرة واحدة
ان ذلك المستحيل لم يكن صنعى لقد كان صنعك وخلاصه تجاربك وزرعك لنفسك بداخلى
ان ذلك المستحيل الذي قد ولد وإلحق بإسمك لن يكون ملكك ابدا بعد تبرأة نفسك منه
صدقنى ساقطع حتى ذلك الرابط الاسمى وساضع مكانه من يستحق من عالمى المفضل


الحلم وحده قادر ان يصنع من ذكرياتك الجميله عالماً وان يتجنب ذكرياتك السيئهً،في الحلم لا تستطيع ان تجلب معك شخصاً او اى ماديات انت تجلب فكرك الحالم
بداخلى احببتك حقا الى الحد الذي جعلنى اصنعك في عالمى شخصا مختلفا اراة،شخصيه تشبهك صفتاً لاشكلاً وضعت بها ما جعلنى احبك بشدة في المرة الاولى للقائنا واغتزلت كل الذكريات السيئه معك
على اسوأ تقدير اذا تخلل الي عالمى اي شئ غريب فسأعود لاصلح تلك الاخلالات الغريبه وامحوها محوا كاملاً


الان فقط اشعر بإنى غير مقيده وغير اسيره ،الان فقط سأحلم بعمق
سابنى منزل احلامى.شرفه تطل على بحراً وزهورًاً تقابلنى اينما نظرت،طفلاً يشبهنى في عفويتى ويشبهك في عندك ، غرفه تنبعث منها موسيقي عمرو خيرت
وانت انت تجلس في غرفاتناً التى صنعنها سوياً تبتسم لي وتمئ براسك ابتسمى فابتسم
فيحدث ذلك الفلاش معلنا عن اتخاذ صورة ثم تضعها في البومانا
 وتكتب في ظهرها في "احد الايام حين اطللتى علي من شرفتك احببتك واحببت ان اري اطفالي منكِ فلا تتخلي عن حلمك ابداً فقد تحقق حلمى حين سعيت لأخذك من عالمك الى عالمى وصنعت شيئاً حقيقياً 
فاصنعى حلمك بيدك ولانتنظرى ذلك الجواد الابيض"...

ان مايزعجنى في الامر انك جعلتنى استيقظ لادرك حقيقه الهروب الذي تعايشت فيه  ومعه
وحقيقه ان ليس لدى طفلاً منك او حتى لدي انت حتى انت لست موجوداً

ليس هناك دلاله ما تجعلك تدرك الفرق بين الحقيقه والواقع
وليس هناك حلما لم يكن في اصله مرغوباً وبشدة
ولكن هناك شئ واحد يفصلك عن عالم الاحلام انك بالفعل لا تعيش بداخله طوال حياتك...
   
اضغط