2012-07-18

!!معطف لم يعد يرتديه احد



ربما تسألت ذات يوم عن شعور احدهم  بالرفض كيف سيكون ثقيلاً جداً علي أى شخص ان يمر حوله العديد من الاشخاص
يستجبون لبعض إلا له كانت تلك حكايه معطفاً لم يعد يرتديه أحد
شعوراً بالرفض التام كل شتاء يعرض بنفس الفاترينه
يرسل إلى مالك الدراي كلين  لينظفه ويرجع لونه للأسود
يبدوا سواده كالليل الحالك تشترى كل المعاطف حوله إلا هو حتى بائعه مَلَّ منه    مَلَّ من انتظار من يشترى مَلَّ من وجوده كل شتاء بفاترينته ربما كان يريد أن يضع مكانه شيئاً جديداً يباع ويقبل عليه
ولكنه لم يستطع في اى يوم ان يتنازل عنه لم يدرى لماذا لكنه ظل مرتبط به
لم تدركون الحكايه بعد ولكن إليس لمعطف مشاعر ايضاً يتعلق بأحد فيظل مُشعِل له
دفّاية مذيبه لحَزَنَهُ وجرحهُ حتى لو لم يرتدي  فسيظل ذات نفع يوماً ما
وسيبتهج فقط لوجوده بقربه منتظر ان يرتدي سيده ذات يوم محدثا له بعض البهجه
وبعض التغير فقد مَلَّ من ذات( المشوار) الى الدراى كلين يريد ذات يوم ان يذهب في مغامره جديده تجعل اسوده مشعاً بألوان اخرى اكثر بهجه ربما يرغب به وقتها بائعه فيأخذه لنفسه بدلآ من عرضه في فاترينه السنه القادمه وحتى يحل الشتاء يظل راكد في الغبار تمَلَّئه الجروح ولا يستطيع التنفس من كثره الاشياء التى وضعها فوقه ويظل ينظر لحال الدنيا المفرقه بينه وبين المعاطف الرائجه مثله مثل الاشخاص الذين يظلون محتفظون بانفسهم لا يسيرون علي الموضه
 مشاعرهم غزيره وقلوبهم صافيه يرتدون معاطف تقليديه يضعون يدهم بها من قوه البرد ينفخون فيها في بعض الاحيان لكنهم دائما لا يستغنون عن معاطفهم حتى وان صارت قديمه الشكل  ياااا كم انتظرت هؤلاء الاشخاص ان يرونى بشده
ثم جاء في احد السنوات  شتاء قارص
ربما أعجب المعطف  فتاه كانت وحيده تمر من أمامه ناظره الي الارض لترى خيالها وحبات المطر تتخلله وتدق عليه بصوتاً يجعلها تدرك مدى وحدتها ،، دخلت الى المتجر ونظرت الى المعطف وجدته وحيداً مثلها اخذته بين اخذته بين يديها وكانها تريد ان تحضنه ويحتضنها

فيتخلصوا من وحدتهم ،، اشترته من صاحب المتجر التى كانت تعرفه حيث كان يسكن بجوارها وذهبت الى المنزل فرحه به ،، وجدته يقف ينتظرها يستسمحها ان تسامحه عن ما فعله ،، تطلب منه الدخول فلقد اغرقهما المطر
يشربون شيئا ساخناً وتضع المعطف بغرفتها ،، يتثامرون حتى مطلع الفجر
يإاتى الصباح تنظر لمعطف ثم تنظر الى حبيبها تاخذ واحداً اخر لتلبسه ثم تأخذ المعطف في يدها تطرق علي باب شقه مجاوره لها لايدرى لماذا فيفتح رجل يبدوا مألوفاً بالنسبه إليه تترك له المعطف وتنزل الى العمل وتتركه معه
ربما يخلص المعطف ذلك الرجل من وحدته ،، ربما كانت تريد رد الجميل إليه حينما اشترت هذا المعطف من متجره ..
 
 دى محاولتى مع قصه معطف من القيود التى تداولها اكثر من كاتب محترف ومبدع :)
وبعد دعوه الخال ابراهيم ليا ولآيه باننا نشارك آيه ابدعت وانا هبلت اهو زى ما انتوا شايفين كنت اتمنى الاقي الوقت علشان اقرأ بدايات القصه واقدر انسج من خلالها شئ مترابط عايزة رايكم بصراحه وعايزة نقد عايزة اتبهدل من الاخر بامانه بقي انقدونى افادكم الله :)
 
اضغط