2012-07-14

ثنائيـــات غنائيــــه



تغمض عيناها تشعلُ مسجل أغانيها
ثم ترنم
عيش حب الناس وعيش
تعشق الحياه بتفاصيلها تندمج في
أشخاصها
بعضهم  مَلَّائكه تستغرب وجوُهم الطفوليه
وبعضهم لا يستحقون كلمه بشر
تصرِ علي أن تغلق عيناها تماماً
فتضغط عليهم أكثر
حتى صارت لا تري شيئا إلا ظَلام دامس


فتكمل.. تلقى الناس بيووت فاتحة قلوبها فوووت حب متتنسييش

تشعر بقلبها يدق عند هذا المقطع
تعلم أن لها بيتاً في مكاناً ما وسط آلاف البيوت
سيكون ممَلَّكتها ذات يوم
سيكون حلمها الذي يدوم

دور فى الزحام حتدوب الآلآم والاحلام تعييش

فتلف بجسدها النحيل
حول غرفتها
حتى صنعت داوئر كثيره
من احلامها المفضله
وتكمل الدوران إلى أن تهتز أرجلها
فتسقط في أحد الدوائر
فتجد من يمد إليها يده لينتشلها من ظلمتها
للنور...
 ترفض في البدايه
ولكن مع قوُته تستسلم
فتجده وضع يدها علي كتفه ووضع يده علي خصرها
وصار يلف في حركات راقصه معها
وهى مصممه ان لا تفتح عيناها

ويكمل هو: وازاى يا دنيا مشفتكيش قبل النهاردة معشتكيش
أنا كنت مين وفين وليه وازاى زمانى محسكيش
 
تبتسم فتكمل الرقص معه
فيلف اكثر واكثر بسعاده
تغمر قلبها
ثم في وسط الرقصه انحنى بها
لدقيقه وقبل يديها
فشعرت بإن الاوان قد اتى
لتراه
فتحاول فتح عيناها
لكن ببطئ شديد
فرأته كما تخيلته
تماماً
ابتسم اليها واكملَ بطبع قبلته
مثل اى راقص ينهى رقصته بحرفيه
شديده
ثم اسدل بعض من خصلات شعرها
علي وجهها
وضحك فضحكت
واكملت ترنم
انا وحدة  مَلَّيش تجربة .. اسالتي بلا أجوبة
الدنيا قالوا متعبة .. لكن عندي استعداد
اركب مركبة في الفضا...

فصمت لدقيقه
ثم قال اتعلمين
انى كل يوم اراكى نائمه
عند سطوع ضوء النهار علي وجهك
ارى حلمى يتجسد وقتها
وكانى أري نصف وجهك مَلَّائكيا للغايه
فقالت نصف وجهى فقط
فقال نعم بالنصف الاخر
ابلغ من ان اصفه بالمَلَّاك فهو شيئا
اخر يبلغ جماله اى شئ جميل
في ذلك العالم
فتجد نفسها تردد
 ببساطة كدا وبكل وضوح انا عايشة كدا بقلبى المفتوح
تفتح احضانها له وتصمم إلا 
يفلت هذا الحلم منها
 الجزء الاخر من البوست
بقلم المبدعه آيه
هامش 
سعيده جدا لاشتراكى المرة الثانيه انا وآيه  
والكلام بالاحمر طبعا هو تلت اغانى (واحده خالد سليم واتنين انغام)
اضغط