2011-08-10

يوميات طالبه اوشكت علي التخرج (2)



نكمل حديثنا ... الذي قـــد بدأناه

بدات المحاضرة الاولى واملى معى التزم بي والتزمت به وصممت ان اجده من خلال اي شئ بدأ الدكتور حفظه الله لنا فحيث ان من القليل ان تجد دكتور لا يتخطى الستينات والسبعينات بل ان اصبح لدينا من يحضرون انفسهم لرحيل من الكليه الي المقبره :)

المهم كانت هناك اسطوانه يكررها جميع الدكاتره لدينا من اول يوم تتكرر بشكل يوم ووقتى ليشعرونا بقيمتنا وبقيمه الكليه التى دخلناها نظرآ لمجموعنا فيقولو لنا انتم لاتدرون قيمه هذة الكليه انها كليه وزارات ووكلاء نيابه ان كان بيدنا ان نرفع مجموعها لفعلنا واشياء  كثيره من هذا الكلام هم يرددون ونحن مع التكرار نحفظ مثل ........ وكان ليس هناك فرق بيننا وبينه في بعض المواد..........

وكلنا في النهايه كائنات وليس لدى مانع من المقارنه :) وبعد اول اسبوع من المحاضرات وكثره المواد وتشتتنا الكثير بين كل ماده لها اكثر من دكتور واكثر من كتاب قانون دستورى وعلم عقاب وعلم اجرام ومواد محبش اتقل علي حضرتكم بيها حاجه تسد النفس فعلآ....

وايضا الجو العام في المدرج فبرغم الحجم الذي ترونه هذا لايوجد تكيف واحد حرمونا نحن الطلاب من نعمه الدراسه في جو مهئ ووضعوا كل المراوح وراء الدكتور فقط ونحن في الوسط حاقدين مستغيثين مطالبين بحقوقنا  ولاتنجدنا المطافي .......... اه يا مطافي ... يانا ....
   
وقتها كلمتنى احد صديقاتى بعد تلك الكآبه التى حلت علينا وعلي من حولنا ماهذه الكليه التى اقحمنا انفسنا فيها وماهذه الصعوبه التى توجد بالمواد
  
هذا شئ يفوق احتمال طالبه دخلت الي كليه لاترغب فيها بالطبع فكانت فكرة صديقاتى تلمع "كالوميض" الذي لايهدأ الا حينما ياخذ مايريد "اسره جديدة" فذلك يعنى الاشتراك في نشاط قد يلطف الجو العام ويجعلنى اذهب الي تلك المنطقه التى دائمآ استهوتنى الكتابه...

بالطبع احببت ان افهم مضمون تلك الاسرة وقابلت مكونها واصحاب الفكرة وهم مجموعه من الاصدقاء قرروا انشاء اسرة جديده يعرفون جيدآ الانشطه الطلابيه بينهم من اكبرمنى بسنه دراسيه ومنهم من اكبر بسنتين وصاحب الفكرة والاخ الاكبر لتلك الاسرة طالب في الفرقه الثانيه استمعت الي حديثه عما يريد ان يفعل وافكاره المتطورة وكان من الاشخاص المقنعين لدرجه كبيره
اقتنعت ان الحل في حبي لدراستى هو عمل شئ احبه بالطبع يحببنى فيها بالنهايه ولكنى فعلت مابعدنى اكثر عن كل شئ عن دراستى عن اسرتى عن اصدقائي كنت كتلك البلورة التى تلمع ولا تدرك ماذا تريد ان تقول او تفعل لاتدري اي شئ غير ان هناك شئ يلزمها بالتواجد اليومى في نفس المكان ومع نفس الاشخاص لاتخاذ بعض القرارت التى قد تخطئ وقد تصيب.........

ويجعلها تلمع ولاتدري لاتدري اطلاقآ الي اي شئ تذهب والي اي شئ تقحم نفسها لمرة الثانيه بعد فتره من الوقت استيقظت لانى وجد ان شيئآ يسحب كل ما احببته من تحتى وكانه ياخذنى الي عالم لطالما لم ارغب الدخول اليه عالم ليس كعالمى البرئ عالم قد يجعلنى افعل اشياء لمجرد انها تفعل ولا افهم السبب والتى دائمآ التزامتى الدينيه والاخلاقيه منعتنى من الدخول فيها وقتها استيقظت بحق لانى اعلم ان ذلك العالم قد ينسينى من انا قد يجعلنى حالمه الي ان استيقظ علي ذلك الكابوس الذي لايعوضه تلك اللحظات التى نتخيل اننا فيها في افضل اوقات حياتنا والوضع يكون بالعكس بالطبع تطلب منى ترم كامل من العام الاول لادرك ذلك لادرك ان هناك شئ اهم يفوتنى بغبائي وبتكراري تلك الجمله التى تجعل حياتنا مآساويه وهى لا احب تلك الكليه لن انجو منها منها ولن اتخطى تلك العقبه......... 

بعدها قررت ان تلك الجمل نرددها لنشعر انفسنا ان ليس بيدنا شئ نفعله ان كل شئ يتم بدون اردتنا ولكننا نكون مدركين بشكل كامل لما نفعل احسست ان هذا الكم من الغباء لايجب ان يستمر لايجب ان يقيدنى لاعيش واحيا بالشكل الذي لطالما اردته لنفسي وخطتته لي اعلم ان تلك قرارات صعبه في البدايه ولكنها تزيل تلك الاوهام لدرجه التى تجعلك تهدء وتستقر بشكل خيالي ........

نكمل فيما بعد وللحديث بقيه
اضغط