2012-01-17

الحب المدفون



لم تكن تعلم في بادئ الامر مثل اي قصه حب
ان نهايتها رفضآ بات من الاهل
كانت تعيش قصتها بنوع من الخيال
ومزيج من الواقع المفروض عليها
لم تكن تريد الا هو وهى وبيتآ صغيرآ في اخر مدينتهم
ليستظلوا به ويستظل بهم
ولكنها استيقظت ذات صباح
وجدت ان نهايتها ومستقبلها وامورها
علقت بيد شخص لا تعرفه لا تعلم عنه شئ
الا اسمه ولم يكن يهمها شيئآ وقتها
الا اخبار من تحب ولكنه لم يكن يستطيع فعل شئ
موقفه ضعيف للغايه ليقارن نفسه بذلك الرجل ويقنعهم به
فهو فقير وذاك الرجل غنى هو لايملك شئ وذاك الرجل يملك كل شئ
لم يكن معه شئيآ الا حبها وحبه لها
وبالنسبه لاهلها لم يكن يكفي ذلك
بدأت الفتاه تري قصتها واقعيه جدآ شبيه بقصص الافلام التى اعتادت علي
ان تراها
وفي ذات يوم اختفت اخذت بعض من ملابسها وذلك العقد الذي اهده اليها
حبيبها وبعضآ من الذكريات التى تريد الاحتفاظ بها لنفسها
وذهبت وفي اثناء الطريق توقفت فجأة وتذكرت
ان هنا كان اول لقاء لهما معآ فقد انقذها وهى تائهه
ولم تعرف اي الطريق يؤدى الي قريتها
ابتسمت ثم بحثت عن ذلك العقد بحقيبتها
وحفرت حفره صغيرة وضعته فيها ثم ملئت الحفرة بدموعها
وذهبت ذهبت الى حيث لا تدري الي حيث لا تنتمى الي مكان
تجد فيه من يمسك بها بقوة من لايدعها تفلت ومن لايدعها تجبر علي شئ
من يومها لم يعرف احد عنها شيئآ لا اهلها ولا حبيبها 
رحلت ودفنت حبها في اعماقها 

المشاركه التانيه 
في دون لصورة


وهنا المشاركه الاولى
اضغط