2011-10-07

حاولت الا ارتطم بالجدران!!!


حاولت الا ارتطم بالجدارن حاولت ان اكون اكثر وعيآ ولكنى ذوبت بمجرد ضربه اخترقتنى واخترقت جسدى الضعيف وعبرت تركت علامه او ما شابه ذلك...
ولكنها علمتنى او هكذا اقول!!

كل هذا وانا شبه تائه من داخلى.. تائه في ظل احداث جاريه من حولى لا اعلم عنها شيئآ...
لا يعرف قلبي اى مخارج او طرقات ليعبر بامان فيها ... لم اعرف ان الزمن يتغير باستمرار ليرينى كيف يستطيع ان يتلون مثل الثعبان الذي يغير جلده ولكن الزمن اسرع منه ولدغته تبدوا اقوى واقوى من الثعبان.....
احسست كانى لن استمر في تلك الحياه!!

يالعبطى يالطيبتى تركته يعلم عليّ تركته يرانى ضعيفه
وتركته يرى دمعى في جميع الاوقات تركته يدخل الي والى قلبي الحزين تركته ولم اعرف ان هذا امر خطير لم اعرف ان الباب يجب ان يظل دائمآ مقفول امام ذلك الشخص
وعاد قلبي كالحجر ثانيآ ولكن بعد ان نزف كثيرآ وكثيرآ وفقد جميع ما احبه في فقد طيبته وفقد براءته .. فهو عاد ولكن ليس كما كان فقد عاد خائب الامال راجيآ ان لا يتذكر هذا الانسان
المخادع الذي يلعب على جميع الاحبال
سقط سقطات متتاليه لا اعتقد انى سأنهض مرة اخري واقاوم !!!

كان قلبي راجيآ الا يكون منتظره اليأس والحزن والآلم وان تودعه الضحكه الصافيه والابتسامه التى كانت تضوي حوله المكان وتملأ الغرفه بالحنان والامان
ودع قلبي هذا الانسان وامل الا يراه بعد الآن واملت عينى معه ان تنسي تفاصيله وتفاصيل وجهه الذي كان يشع نورا...
في تسائل غريب من قلبي الن تجدى غيره!!!

حاولت الا ارتطم وحاولت الا اتخبط ولكنى وقعت مذبوحه من حب اصبح ليس له معنى
وتقصفت الايام الحلوة ومرت كانها لم تمر لم يبقي الا قلبي النازف والمجروح وتلك المخدة التى تميل عليها راسي والتى تبللت كثيرآ من دمعى .....

واصبح لى ايضآ هذا الركن الضيق الذي اصبحت فيه وحيدة مع آلامى فيالحظى ويالتعثري لم يجدوا غيري ليفعلوا بي كل هذا وهذا وعدت منكمشه كما كنت امشي 
.....بجوار الجدران كى لا ارتطم ثانيآ ويصبح الوضع غير راجيآ في
!! اماله ان ذات يوم سياتى من يأخذ بيدى ليخرجنى الي ذلك العالم
اضغط