2015-04-19

أغاثات فكريه

محاوله الأنفصال تصبح فاشله مع مرور يوم او يومين تبدأ في الادراك ان حياتك كما كانت مثاليه جدا ليك
مناسبه برتمها وبكل حاجه فيها
بس لما بترجعلها بتحس برضوا بالنقص
دايما كدة الانسان متخبط بين ١٠٠ حاجه عايز يجربها وعايزها تنجح وتكون علي مقاسه برضوا
زي اللي مقاسه ميديم بس حابب يجيب كل المقاسات ويليقها عليه بالعافيه.

اكتشفت مع الوقت ان كل اللي كنت دايما بخطط لي كان بتنفذ بنسبه ٩٠٪ ربنا كان بيعرف امنيتي الداخليه دايما اللي عمري ما كنت بفكر فيها كتير او بدعي بيها كنت بتخيلها في الافق بعيد لا اكثر ولا اقل وربنا كان بينفذها بعد عدة محاولات فاشله كانت بتأكدلي ان امنيتي دي هي انسب حاجه ليا
اكتشافي الاكبر مكنش اني بقدر انفذ اللي في قراره نفسي قد ما كان ذهول من نفسي اني وقعت في اغلب اللي قلت عليه مستحيل يحصل دي افكار وتجارب بعيدة عني
تقريبا مافيش برضوا حاجه عقلي رفضها بشكل قاطع الا لما وقعت عليا دون ارادة مني لقتني بتاخد في تيار مش بتاعي..

الخوف الحقيقي ان حياتك تكون ماشيه ضدك تماما زي ما هي ماشيه دلوقتي كدة عندي كل ريسك بعدي عليه بضطر اختبرة واعيشه كل مبدأ رفضه حبيته وانسجمت معاه وكل درجه بقول مستحيل اطلع للي بعدها بطلع لبعد اللي بعدها بدون ما اشعر
الخوف الحقيقي انك تكون بتجدف ومافيش بحر تحتك اصلا
الخوف الحقيقي انك تكون عارف انت عايز ايه بس مستمتع تجرب اللي مش عايزة ...

واخر مراحل الخوف ان يكون عقلك بطل يفكر يغيث نفسه ازاي وميكونش عندة غير خيارين ليسبح مع التيار ليسيب نفسه للمووت
ياتري انا هكون ع الشط ولا في اعماق محيطي؟!

اضغط