2012-09-17

افــتــقــــــاد



ستعرفونها وسط أساطير الحكايات حكايه مازالت تسرد
تهدى إليكم أمالها وأحلامها وتسرد إليكم أيامها
تدعوكم لفرح لكنكم ستشاطرونها بعض الحزن احياناً
ستعرفونها بذاك الفستان الناصع الألوان
وألوانه تملئ وجهها بضى الشمس
 تداعبها فتهاودها ثم تشد بطرف فستانها
وتشرد ... تراه موجودً في حياتها
له دور ... يحتضنها ويقف بجانبها
تفتقد أحساسه وهو لا يفتقدها
قالها لها ذات مرة اعتبرينى ميتاً
واعتقدته هو أيضا يداعبها كالشمس
وحينما كبر فستانها وكبرت هى
واختفت الالوان من فستانها 
وعيت من غفلتها شاطرت نفسها احزانها
واغلقت عليها واغمضت عينها كى لا تراه
 مره تلو الاخرى يردد ذات الجمله
كانت تعتقد انها أبنته وكان يعتقد ان الاشياء البسيطه 
التى يفعلها يخفي بها عدم  وجوده في حياتها 
!!! لكنها دائماً كانت تشعرأنها يتيمه الاب
اضغط