2011-12-13

هو..وهى.......؟



(الجو بارد .. هواء ليس بشديد وليس بلطيف, النهار قد جلى , لكن الليل لم يخفى كل ضوئه, فمازالت السماء منيرة بضوء القمر)

تمشى ويملأها الامل
فهى عكس الكثير .. فالشتاء بالنسبة لها فرحة ونشاط
وليس حزن وفراق واكتئاب
بينما هى فى طريقها لمكان ما لم تعرفه بعد
وتستمع لموسيقى تريح أعصابها مع هذا الجو
رأت اثنين يمشيان بجانبها من الناحية الاخرى
يرفرف حولهما الحب
فترى عينيهما تلمعا ببريق يكمل بريق القمر
فتبتسم ابتسامة بلا سبب
ووسط هذا كله
يجذب انتباها تشابك ايديهما
فاذا بظلام حالك قد غيم على المكان الداخلى والخارجى
فى نفس اللحظة تنزل منها دمعة ..
دمعة تشبة الابتسامة التى ابتسمتها منذ قليل دون علم سببا لها.
ظهرت على وجهها علامات التعجب
تتعجب من الدمعة التى نزلت
"وسألت نفسها "لم هذه الدمعة؟؟
وما لبثت أن وجدتها تجيب
"ولم العجب !! فلطالما حلمتى بمسك يده ولو مرة"
استكملت طريقها الغير معروف ناظرة للسماء




ها قد مر عامآ
يتذكرها فيه بكل ما فيها
فهى بالنسبه اليه شتاء عميق
قرر في ذات الاعوام ان يترك بصمه
فتركها عليه
كالمطر الذي ياتى فجاه ليمحى كل الماضي
فقد دخلت حياته فجاه وتركته بنفس الشكل
انه لا يتخيل نفسه مع غيرها
حينما ينظر الي اثنين يسيرون متشابكين
الايدى يتذكر كم كانت خجوله ومحافظه
وكم كان ذلك اكثر مايعجبه فيها
ها نحن الان يسير كلآ منا ليلآ وحيدآ"
تنزل الدمعه علي خده"
ويكمل: "ها انا مازلت
ادمع كالطفل التى تركته امه وذهبت بعيدآ لتخيفه قليلآ
ولكن الفرق انك لاتعودى ابدآ مهما انتظرت"
ونظر الي السماء ليتأمل هذا الليل العجيب
ولم يدرك انه يسير دون ان يري طريقه...



ثم فجأة .........
تعالى صوت لاغنية لعلى الحجار
"لما الشتا يدق الببان .. لما تنادينى الذكريات .. لما المطر يغسل شوارعنا القديمة والحارات .."

تتلاقى اعينهم
وتبادلت النظرات بينهم
لم يدركا في البدايه
هل ما يراه كل منهما حلم ام حقيقي
انها هى
نعم انه هو
يتلاشى كل ما حولهم
ويبقى الصمت ...
وينزل المطر

طلب الي كل من سيقرأو البوست
من تخيلكم للقصه كملوا العنوان من بعد هو وهى
واكتر تكمله هتعجبنى انا ولوزتى سوف نضعها ^_^
نتركم لخيالكم الجامح  

تمت ..
البوست ده مشترك فيه 2
الجزء الاول بقلم ميس لوزة.. مها يعنى
الجزء التانى بقلمى رونا على .. رنا يعنى
والايديتنج كلانا اشتركنا فيه :):)


اضغط