2016-07-06

فقط انا

كعاده كل عيد لا استطيع تحديد كيفيه السعاده
لست من الفرحين ولا اعلم السبب اعتقد ان ذلك رابع سنه اشعر بانى لا استشعر شئ من بهجه العيد
احاول وفي محاولتى السعاده تكمن بالاصدقاء ومكالمتهم ولكنى فقد ذلك ايضا بطول غيابي وبعدى لم اعد اعرف هل حقا المسافات اصبحت مبتعده اكثر من اللازم ام انفسنا ....
على اعتاب العيد انا انتظر ان ينشق قلبي او ان ينبض
وفي الانتظار حكمه لا استلذها مطلقا..
لم اعد استنتج كيف اسعد نفسي وكيف اجعلها تشفي سريعا لا اعلم لما عادت كل النقرات الممكنه تظهر بشكل متوالى ولما اصبح الجرح غائر وبدون سبب واضح وصريح.

الجميع يظن ان بي شئ غريب والجميع يستنتج وجود شئ غير موجود الجميع ذلك الذي يدخلنا في دائرة لا نهايه لها ولا اعلمها ولا احبها ولا احب الجدال فيها...

باتت الظنون الاقرب للحقيقه اكثر من الحقيقه التى تضح ان ليس هناك احد ما وانى انتظر الفراغ واصبح الفراغ يقتل انتظاري ويخنقه..

الجسد يألم فقط حين تتأزم نفسيتك الاحمال تتكاثر والارهاق يظل يرافقك آلام العظم توجع اكثر وصداعا نصفي يرافقك وصخب غير عادى يحيط بك من كل اتجاة و لا احد يملك مفتاح
الغلق او زرار ليخفض الصوت  لا احد سوي نفسك التى باتت لا تستطيع المقاومه...

اضغط

0 تركــــوا احساســــهم:

إرسال تعليق